arabic

خريفُ الكرةِ.. حينَ تذرو الرياحُ وهْمَ المتعة

في محراب الخمسين قراءة نقدية لمهرجان المونديال بين وهج الإلهاء وجدوى العمل لم أكد أتجاوزُ في مِعراجِ العمرِ خريفَ الخمسينَ الأولى، حتى جرت بي الأقدارُ في مَساربِها التي لا تُستأذن، فكنتُ من قبلُ على غُنْيةٍ من هذا «المونديالِ» الضجيجيّ، لا أعرفُ منه إلا شذراتٍ مقتطعة، أو شوطاً في خاتمةِ المطافِ يمرُّ خيالاً، فلا يتركُ في […]

خريفُ الكرةِ.. حينَ تذرو الرياحُ وهْمَ المتعة قراءة المزيد »

لغز الغباء البشري: متى يغيب العقل؟

ارتبط مفهوم “الغباء” لعقود طويلة في الوعي الجمعي بنقص القدرات العقلية، أو انخفاض معدلات الذكاء الأكاديمي (IQ)، أو العجز عن استيعاب المعلومات المعقدة. إلا أن نظرة فاحصة للسلوك البشري اليومي تكشف عن مفارقة مدهشة تعيد صياغة هذا المفهوم بالكامل؛ فالغباء العملي أبعد ما يكون عن النقص الفطري في الذكاء، بل هو في جوهره عطل طارئ

لغز الغباء البشري: متى يغيب العقل؟ قراءة المزيد »

خديعة المظهر في مرايا القاص محمد الإمامي

احتجَّتِ الحقيقةُ على الزَّيفِ؛ خَضَّبوا فمَها بأحمرِ الشِّفاهِ. محمد الإمامي – المملكة المغربية تحمل الومضة القصيرة المكثفة معانٍ كبيرة عميقة، نشعر بها عندما نقرأها بصراع قديم مستمر، صراع بين الحقيقة، والزيف. صراع بين الجوهر الحقيقي للأشياء، وبين الشكل الذي يبرز للناس. السمات الفنية أولاً: الحقيقة والزيف. القاص هنا يصور لنا الحقيقة وكأنها شخص يحتج ويرفض،

خديعة المظهر في مرايا القاص محمد الإمامي قراءة المزيد »

خَوَاطِرُ في كَوَالِيسِ مَحكَمَةِ الضَّوء

إن تحكيم الصورة الفوتوغرافية، يا سادة، ليس مجرد نظرٍ عابر تتبدل فيه الآراء بتبدل الأمزجة، بل هو محاكمة فنية مكتملة الأركان، تزداد تعقيداً وتركيباً كلما علت مكانة الجهة الحاضنة لها. وتأملوا معي في جائزة عالمية كبرى بحجم جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (هيبا)؛ هذه الجائزة التي ترتدي في كل

خَوَاطِرُ في كَوَالِيسِ مَحكَمَةِ الضَّوء قراءة المزيد »

قراءة في “عرائش اللبلاب” للدكتورة: مرجان آزرم نوایی

تأمّلاتي حول هذا العمل، لا كناقد، بل كأذنٍ أصغت إلى موسيقى النص وإلى صداه الطويل النصُّ يأخذُ القارئَ في رحلةٍ شجيةٍ عبر الزمن، حيث تمتزجُ رائحةُ الطفولةِ بمرارةِ الاغترابِ عن الجذور. لقد رَسَمَتْ لنا الكاتبة الدكتورة مرجان لوحةً أدبيةً تتجاوزُ حدودَ الوصفِ الماديّ لتصلَ إلى فلسفةِ الانتماء. قراءتي كانت قراءةً متأنّية، لا قراءةَ ناقدٍ يتصفّح،

قراءة في “عرائش اللبلاب” للدكتورة: مرجان آزرم نوایی قراءة المزيد »

في رحابِ الفقد: حين يُحدثنا الموتُ عن معنى الحياة

في رحابِ الفقد: حين يُحدثنا الموتُ عن معنى الحياة يا لله! ما أسرعَ دورانَ عجلةِ الأيام، وما أعجبَ هذا التوالي في رحيلِ الأحبة! لقد تتابعت علينا المصائبُ في هذه الأيامِ القليلة، وكأنَّ الموتَ أرادَ أن يُذكّرنا -نحن الغافلين- بحقيقةِ الدار التي نعيشُ فيها. فما إن نغلقَ صفحةً من دفترِ العزاء، حتى تُفتحَ أمامنا أخرى، وكأننا

في رحابِ الفقد: حين يُحدثنا الموتُ عن معنى الحياة قراءة المزيد »

المدرسة التكعيبية من مدارس الفن الحديث

عند ذكر الفنون البصرية، يتبادر إلى الذهن مباشرةً التكعيبية أو التجريدية   سنتناول هنا التكعيبية: لماذا اختلفت عن غيرها من أشكال الفن الحديث،  وسبب انتشارها السريع!  ولماذ أثرت في العديد من الفنانين؟  فعندما يتأثر الفنان بفنه، يؤثر في الجمهور أيضا ، سواء كانوا من محبي الفن أم لا  فمن المعروف أن التكعيبية شكلت مسار الفن الحديث والمعاصر على مر العقود. ولهذا تُعد التكعيبية إحدى أهم الحركات الفنية وأكثرها تأثيراً في القرن العشرين.  ظهرت حوالي عام 1907، على يد بابلو بيكاسو وجورج براك.   يعود أصل تسمية “التكعيبية” إلى تعليق أدلى به الناقد لويس فوكسيلز عند  مشاهدته بعض لوحات جورج براك عام   1908، حيث لاحظ أنها اختزلت كل شئ إلى أشكال هندسية ومكعبات. مثال فني: الرسام والعارضة، 1928، بابلو بيكاسو. Painter and Model, 1928 by Pablo Picasso مميزات المدرسة التكعيبية تحرر التكعيبيون من الشكل أما الوحشيون تحرروا من الألوان الطبيعية، ولذلك، اعتُبرت التكعيبية

المدرسة التكعيبية من مدارس الفن الحديث قراءة المزيد »

المدرسة الوحشية من مدارس الفن الحديث

المدرسة الوحشية  هي إحدى أوائل الحركات الفنية التي ظهرت في القرن العشرين ضمن مدارس الفن الحديث. وهو الاسم الذي أُطلق على أعمال مجموعة من الفنانين بين عامي 1905 و1910. تتميزالوحشية باستخدامها الجريء للألوان وضربات الفرشاة القوية، كما استلهم فنانو الوحشية في البداية من فناني مدرسة  ما بعد الانطباعية مثل فان جوخ، وبول جوجان، وجورج سورا،

المدرسة الوحشية من مدارس الفن الحديث قراءة المزيد »

يتحوّل الزّمن إلى خصم عندما نقارن رحلتنا بساعة الآخرين!

في عصرٍ أصبحت فيه حياة الآخرين معروضة أمامنا على مدار السّاعة، لم تعد المشكلة في قلّة الإنجازات، بل في كثرة المقارنات. نتصفّح هواتفنا فنرى من تزوج، ومن اشترى منزله الأول، ومن أطلق مشروعه، ومن حصد شهادة جديدة أو منصباً مرموقاً. وما بين صورةٍ وأخرى، يبدأ ذلك الصّوت الخفيّ بالهمس: “تأخّرت”. لكن هل تأخّرنا حقاً؟! أحد

يتحوّل الزّمن إلى خصم عندما نقارن رحلتنا بساعة الآخرين! قراءة المزيد »

المدرسة التعبيرية من مدارس الفن الحديث

المدرسة التعبيرية حركة فنية، وإحدى أهم مدارس الفن الحديث في القرنين التاسع عشر والعشرين. ظهرت في ظروف تاريخية مضطربة، اتسمت بالظلم والقمع خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، مما أثر على مسار الفن. تتميز التعبيرية أيضاً بتركيزها على الحالة الإنسانية والتعبير عن المشاعر العميقة والأحاسيس الداخلية. لا تهدف إلى محاكاة الواقع كما هو، بل تسعى إلى

المدرسة التعبيرية من مدارس الفن الحديث قراءة المزيد »